حمدي عبد المنعم شلبي

75

دليل السالك للمصطلحات والأسماء في فقه الإمام مالك

المستنكح : ( بالفتح ) هو الشخص الذي اسنتكحه الشك ، أي داخله الشك فهو مغلوب مقهور ( ويأتي هذا في نواقض الوضوء غالبا ) . أما المستنكح ( بالكسر ) فهو الشك الغالب الملازم كثيرا ، كالحدث الذي يأتي كل يوم أكثر من مرة ، فيعفى عما أصاب منه ( ومحل هذا فصل إزالة النجاسة ، وفصل : نواقض الوضوء ) « 170 » . [ 165 ] مَيْت ومَيِّت : ( بسكون المثناة التحتية - وبتشديدها مع الكسر ) : الميت ( بالسكون ) الذي مات ، وفي التنزيل : لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً [ الآية 49 الفرقان ] ، ولم يقل سبحانه : ميّتا أو ميّتة بالتشديد ، قال الزجاج : لأن معنى البلدة والبلد واحد ، والميتة ما لم تدرك تذكيته . وقال الشيخ الأمير : ميت ( بسكون الياء ) ، والمشدّد للحى ، قال تعالى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وقال بعض الأدباء : يا سائلى تفسير ميت وميّت * فدونك قد فسّرت ما عنه تسأل فما كان ذا روح فذلك ميّت * وما الميت إلّا من إلى القبر يحمل وقال : وهذا هو الأصل الغالب في الاستعمال ، ولا يكادون يستعملون ميتة بالتاء إلا مخفّفا ، وقد يتعارضان ، ثم أورد قول عدى بن الرعلاء : ليس من مات فاستراح بميت * إنّما الميت ميّت الأحياء ا ه . ونقل الجوهري عن الفراء : يقال لمن لم يمت إنه مائت عن قريب ، وميّت ، ولا يقولون لمن مات : هذا مائت ، لأنه خطأ ، وإنما ميّت يصلح لما قد مات ، ولما سيموت « 171 » . ومحل ذلك أيضا أبواب الطهارة والجنازة والفرائض . [ 169 ] النَّجَس والنَّجِس : ( بفتح الجيم وكسرها ) .

--> ( 170 ) انظر : حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير ج 1 ص 71 و 123 . ( 171 ) انظر : شرح المجموع مع حاشية حجازي ج 1 / 39 ، وحاشيتا ضوء الشموع ، وعليش 1 / 64 .